منتدى الحقيقة
اهلا بكم في منتدي الحقيقة ونتمني لكم اوقات مقدسة وسعيدة وننتظر مشاركاتكم الرائعة
منتدى الحقيقة
اهلا بكم في منتدي الحقيقة ونتمني لكم اوقات مقدسة وسعيدة وننتظر مشاركاتكم الرائعة
منتدى الحقيقة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الحقيقة

منتدى دينى وسياسى ورياضى وثقافى
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
++++اهلا بكم في منتدي الحقيقة نتمني لكم أوقات مباركة وسعيدة وننتظر مشاركاتكم الرائعة مع تحيات ادارة المنتدي++++

 

 الداعية الإسلامي الگبير الشيخ المحلاوي في حوار خطير لـ* » ‬الأخبار*«:‬ سأكون أول من يتبرع* ‬لبناء كنيسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tanalky
مدير المنتدي
مدير المنتدي
tanalky


عدد المساهمات : 769
تاريخ التسجيل : 25/10/2011

الداعية الإسلامي الگبير الشيخ المحلاوي في حوار خطير لـ* » ‬الأخبار*«:‬ سأكون أول من يتبرع* ‬لبناء كنيسة Empty
مُساهمةموضوع: الداعية الإسلامي الگبير الشيخ المحلاوي في حوار خطير لـ* » ‬الأخبار*«:‬ سأكون أول من يتبرع* ‬لبناء كنيسة   الداعية الإسلامي الگبير الشيخ المحلاوي في حوار خطير لـ* » ‬الأخبار*«:‬ سأكون أول من يتبرع* ‬لبناء كنيسة I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 16, 2011 3:53 pm

الداعية الإسلامي الگبير الشيخ المحلاوي في حوار خطير لـ* » ‬الأخبار*«:‬ سأكون أول من يتبرع* ‬لبناء كنيسة 1b

وار بقلم : حنفي المحلاوي


مثلما يحرص أي سائح يزور مصر الآن علي الذهاب لميدان التحرير.. لمشاهدة مكان اندلاع ثورة 52 يناير.. حرصت أنا كذلك علي زيارة مسجد القائد إبراهيم وساحته الشهيرة بالإسكندرية والتي أصبحت تعادل ميدان التحرير من حيث المشاركة في هذه الثورة وفي كل ردود الأفعال التي كانت بين الحين والحين.
ومما زاد هذه الزيارة أهمية وقوة.. أني سعيت كذلك للقاء أحد رموز هذه الثورة وأحد كبار مفكريها وهو الشيخ أحمد المحلاوي، خطيب وإمام هذا المسجد والذي لعب هو الآخر دورا مهما في مسار هذه الثورة، ومن بعدها أيضا.
ولما كان هذا العالم الجليل قد ارتبط بهذا المسجد ومريديه بيوم الجمعة علي وجه الخصوص حيث يضئ منبره نورا من الكلمات والألفاظ والعبارات التي تلهب حماس رواده ومحبيه فقد ذهبت إلي هناك ليلة الجمعة كي أتحسس المكان وأعرف ملامحه وجغرافيته لأنني أزوره لأول مرة. علي أمل مقابلة الشيخ المحلاوي صباح الجمعة، وقد خاب رجائي هذا.. نظرا لمرض الشيخ الجليل والذي جعله يتخلف عن خطبة هذه الجمعة. ولم أفقد الأمل في اللقاء به.. فسعيت إلي الشيخ ربيع مؤذن المسجد الذي عرفني بالدكتور عبدالرحمن نصار أحد خطباء المسجد.. والذي أعلن في نهاية صلاة الجمعة عن مرض الشيخ الجليل. ولما تحدثت معه عن رغبتي في لقاء وحوار صحفي مع الشيخ المحلاوي - وقد أتيت من القاهرة منذ أول أمس لهذا الغرض- وافق علي إعطائي رقم تليفونه الخاص. بل وأكثر من ذلك، وافق علي أن نقوم بزيارته في منزله والذي يبعد مسافة نصف ساعة عن المسجد.
وفي بيت الشيخ جمعنا اللقاء الأول وقد اعتذر لمرضه عن الحوار علي أن نتلق بعد يومين لاجراءما أريده من مقابلات.
وقد صدق فيما اخبرني به.. رغم انه لم يعاف تماما.. والتقينا في منزله للمرة الثانية بصحبة زميلي المصور الفني محمود عبدالعزيز والذي كان في اية الحرص علي مصاحبتي في هذا الحوار بالذات لأنه من أهالي الإسكندرية ويعرف مقدار وقيمة هذا العالم الجليل لدي أهل الإسكندرية، بل وأهل مصر كلها. وفي هذا الحوار كتبت كل ما دار في هذا اللقاء من تفاصيل سواء كبيرة أو صغيرة.. وهذه هي التفاصيل.


قبل أن ندخل إلي التفاصيل.. اخبرني الشيخ الجليل بأن ظروف مرضه هي سبب تأخره عن مقابلتي.. لأنه لا يتأخر أبداً عن لقاء من يريد مقابلته. وقد أكدت له بأنني سوف أشير إلي ذلك.

< يا مولانا الجليل يشغلني وغيري كلام كثير عما يدور في مصر الآن من أحداث بعد مرور عدة أشهر علي الثورة.. فما رأيك في هذه الأحداث؟!
- بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وعلي أهله وصحبه وسلم. نظرتي لهذه الاحداث ذات شقين: الأول أنه لا يمكن لأي منصف إلا أن يقول أن مصر قد تقدمت كثيرا بعد الثورة وخلال هذه الاشهر علي الرغم مما نراه من انفلات أمني وأخلاقي. اذن وقبل كل شيء ورغم كل شيء لا يشك أحد أبدا في ان مصر قد خطت خطوة واسعة جدا.. ونسأل الله أن تكون خطواتها التالية محسوبة ولا تضيع كل هذه الخطوات سديَ. إنه وبمجرد أن تقوم ثورة في مصر بعد هذه العقود المتعاقبة سواء من بعد ثورة يوليو أو من قبلها في ظل فساد الملك وأحزابه او بعدما قام به النظام السابق علي وجه الخصوص لكبت الأصوات وإخمادها في كل ناحية من النواحي سواء في المساجد أو في الإعلام. والذي كان ينظر إلي مصر خلال هذه الفترة يقول إن مصر قد ماتت.


< معني ذلك أن هذه الثورة هي التي احيت مصر مرة اخري؟
- بدون شك ولابد ان نكون منصفين فيما نراه من سلبيات وما تحقق من ايجابيات بحيث لا ننكر هذا ولا ذاك.
< حديثك عن ضرورة الانصاف يجعلني أسألك في هذا السياق.. وهل كم السلبيات الذي نتج عن الثورة أكثر أم الايجابيات؟!
- قلت لك أن هذا الشعب كان قد مات وعندما يقوم وبهذه الكيفية ومن غير قيادة حيث كانت حركة شعبية رغم تأثر هذا الشباب بحركة الفكر في البلد قبل الثورة أما فيما يخص الاجابة علي سؤالك السابق فإنني اقول بأن الايجابيات اكثر بعد الثورة بالنسبة لما كان قبل الثورة. أما الان فزادت السلبيات.


< وماذا يشغلك الآن بالنسبة لمصر؟!
- بديهي وقبل كل شيء يشغلني تماما جملة أمور.. الأول والحاضر منها: مجلس الشعب الذي سوف يرتبط بالانتخابات القادمة لأنه ولأول مرة الشعب يختار بنفسه من يمثله وحكامه ونوابه. وفي هذا السياق يشغلني كذلك مدي ما سيكون عليه الناس بالنسبة لمستوي المسئولية.. وحسن الاختيار وإلا الفلوس سوف تلعب لعبتها وكذلك الوساطات والقبليات والمراكز سوف تلعب دورها وأنا في غاية القلق من هذه الناحية.. لانني أعتبر ان مجلس الشعب القادم سوف يعطينا المنظور لما سوف تكون عليه البلد من ايجابيات أو سلبيات.

< نريدك أن تعطينا فرصة قبل الحديث عن بقية ما يشغلك من أمور ونسألك.. عن اسباب هذا القلق؟!
- كان من المنتظر أن يتم التخلص من سلبيات كثيرة جدا. من أولها إبطء المحاكمات مما أعطي فرصة لمجموعة من الناس من أجل تهريب ماتريده واخفاء الكثير من الأدلة. وثانيا: تراخي المجلس تجاه المحاكمات بصورة جعلتها تتسم بالتطويل غير المطلوب، ليس ذلك فقط، بل ما يزال الرئيس المخلوع يحاكم علي أنه رئيس جمهورية وكان من الواجب أن يحاكم مثله مثل أي فرد في الشعب.

< وما الخطأ في ذلك؟!
- كان لابد وأن يقيم في عنابر السجن مثل غيره من المذنبين .. قد سبق لي وأشرت إلي ذلك في أكثر من خطبة في صلاة الجمعة. أما بالنسبة لاستكمال حديث السلبيات السابق.. فأقول لك أن الحاجة التالية لما ذكرته: هو عدم الجدية في استرداد الاموال المهربة في الخارج. وهي أموال كثيرة وملك لهذا الشعب الذي أصبح أقصي أمانيه أن يحصل علي عيش بجنيه واحد بدون أن يضرب!! بالاضافة إلي ذلك وهذا شيء غريب.. جدا.. ما يتعلق بفلول الحزب السابق، لقد كنا غير منتظرين حكم محكمة بالغائه.
< إذن أنت مع من ينادون بضرورة إصدار قانون العيب لإبعاد هؤلاء؟!
- أنا لا أقول قانون العيب.. أطالب وبناء علي حكم هذه المحكمة لابد ان يمنعوا من المشاركة في هذه الانتخابات.


< مازلنا يا مولانا في رحاب حديثك عن الانتخابات.. لذلك نسألك.. هل عرض عليك أن تخوض تجربة الانتخابات البرلمانية؟!
- لم يعرض عليّ ذلك.. وليس لدي رغبة شخصية لخوض هذه التجربة.

< ولماذا؟!
- بسبب مهم جدا.. وهو أن منبري في المسجد أحسن وأخطر من منبر مجلس الشعب. وبالذات منبري في مسجد القائد إبراهيم لانني اتحدث من فوقه ليس في التشريع فقط، بل في الاخلاق والسياسة وكل شيء. ومنذ وجودي من قبل وحتي في مسجد سيدي جابر.. حاولت ان اعيده إلي وظيفته أيام رسولنا الكريم. عندما كان المسجد هو كل شيء في الدولة. وقد نجحت في هذه المهمة.


< متي بدأت رحلتك داخل مسجد القائد إبراهيم؟!
- منذ عام 5791..وقد بدأت في عام 3691 في سيدي جابر الي ان نقلت إلي القائد إبراهيم وحتي اليوم.

< نريد أن نستمع منك عن بعض لقطات من تاريخك السياسي خاصة في ظل كل الانظمة السابقة؟!
- اولا أقول لك.. أنني عملت بالسياسة وأنا مازالت طالبا بالمدرسة.. حيث كنت اقود الطلبة في المظاهرات.. واستمر ذلك حتي بعد ان انتقلت الي معهد طنطا الازهري.
أما فيما يخص كفاحي السياسي ضد هذه الانظمة.. فقد كان من نتائجه ذلك الاعتقال المشهور أيام السادات.. ومنعي من المسجد، كما حولت الي المدعي الاشتراكي ونيابة امن دولة بسبب انني انتقد نظام الحكم ومهاجمة اسرائيل وعندما يسألونني كنت اقر بما قلته وبالتالي كنت اسأل انا أيضا وكيل النيابة واقول له هل لا تعتقد ان اسرائيل عدوة لمصر؟! ولذلك وفي نيابة أمن الدولة قد اعترفت بما كنت اقوله.. وامام المدعي الاشتراكي أخذت براءة.. وفي نيابة أمن الدولة حيث كنت ذاهبا الي هناك جنائيا بسبب التحريض علي قلب نظام الحكم!! من خلال خطبي علي المنبر.. وأيضا في نيابة أمن الدولة تم الافراج عني وبتقرير عظيم جدا اعترفوا فيه بأنني انقد نقدا بناء.. ومن ثم حصلت علي حكم بالعودة الي مسجد القائد ابراهيم وانا في الاعتقال ورغم ذلك ماطلت وزارة الأوقاف في تنفيذ هذا الحكم، وارادوا تعييني وكيلا لوزارة الأوقاف كي لا أعود الي المسجد مرة اخري فرفضت كما عرضوا عليّ ارسالي الي بعثة في الخارج فرفضت ذلك ايضا حتي جاء عام 0991 وقت خروجي علي المعاش فأصبحت أمام الأمر الواقع ولكي استمر أعلنت في اخر خطبة جمعة في مسجد القائد إبراهيم بأنني سوف ارشح نفسي لمجلس الشعب عوضا عن المنبر وفي المساء جاءني وفد من مباحث أمن الدولة.. وقد اكدوا لي انني مستمر في المسجد بشرط عدم ترشحي للانتخابات! وعلي فكرة لو انهم اعطوني مجلس الشعب كله فلن اذهب وكل ما هنالك هو تمسكي بالاستمرار بالمسجد.


< نريدك ان تعطينا فكرة عن مسار هذا المسجد وعلاقته بالثورة؟
<< انا منذ عام 6991 مُبعد عن هذا المسجد، ليس بقرار داخلي مصري للاسف، بل بقرار من أمريكا! خاصة بعد اربع خطب هاجمت فيهم اسرائيل وأمريكا.. وكانت لمدة ست سنوات.

< وماذا كان في هذه الخطب؟
<< كلها كانت عن اسرائيل.. وبعد هذا التاريخ اردت العودة ولكن القرار لم يكن في يد الوزارة ولا في أمن الدولة خاصة انهم كانوا في هذا الجهاز يقدرونني تقديرا طيبا نظرا لعلمي وثقافتي.. بدليل انهم حين يريدونني في شيء يأتون الي بيتي ويتحدثون معي كما يشاءون وانا اذكر يوم ان جاءوا لاعتقالي أيام السادات كان بصحبتهم 21 سيارة لوري بوليس.

< وهل هذه كانت اول تجربة لك مع جهاز أمن الدولة؟
<< كانت التجربة الاولي.. وكانت غير سوية! لقد كانوا يحرصون علي حضور كل خطبي يوم الجمع من اجل ان يسجلوها.. ثم ينقلون الاشرطة الي الداخلية التي تبلغ الاوقاف من أجل التحقيق معي.


< اذن.. هل كنت تمثل خطورة علي النظام السابق؟
<< كان ده بيحصل كل يوم جمعة وباستمرار.

< وما الدوافع التي كانت تجعلك تنتقد النظام السابق وغيره بهذه القسوة؟
<< أنا سياسي من أيام الملك فؤاد وكما قلت لك من قبل يعني تقدر تقول انني سياسي قديم جدا ومنذ ان كنت طالبا في المعهد الابتدائي.. ولذلك كانت تحركني مشاكل الناس وأزماتهم وفي أمن الدولة ارادوا ابعادي من جديد من هذا المسجد.. وهم لا يملكون ذلك فما كان منهم إلا الضغط علي الناس في الوزارة والمسجد من اجل عدم التعامل معي.. فكنت اذهب الي أحد المساجد الاهلية من أجل مواصلة هذا الدور.. وعايز اقولك ان هذا المسجد قد لعب دورا متميزا في مسيرة ثورة 52 يناير وقد اتضح ذلك في ردود الافعال المختلفة ازاء كل الاحداث التي ارتبطت بهذه الثورة.. وبدأ دوري في هذه الثورة منذ الاسبوع الاول عندما ذهبت الي المسجد كي اخطب في الجموع من الناس وكان يوما مشهودا سواء من حيث العدد أو التأثير.. وعايز اقول لك كمان ان ما حدث كان قبل تنحية الرئيس المخلوع لان البداية كانت مشجعة.

< وهل تخاف علي المستقبل في مصر؟
<< لأ..

< لماذا؟
<< لان الذين قاموا بعد نوم طويل.. لن يقبلوا النوم مرة اخري! ومش هقولك اني مطمئن علشان هناك حاكم عادل أو مجلس شعب قوي.. هذا لن يحدث الان ولكن الذي يدخل الطمأنينة في قلبي هو صحوة هذا الشعب.

< وما رأيك فيما يقال ان هناك جهات أجنبية تترصد لهذه الثورة من أجل افشالها؟!
<< لن يستطيعوا ذلك، رغم شعوري بوجود مثل هذه القوي الخارجية وأي واحد يستطيع ان يعرف ذلك. خذ مثلا بالنسبة لإسرائيل، كان الرئيس السابق استراتيجيا بالنسبة لهم بالدرجة الاولي.. لقد كان يحمي ويخاف علي اسرائيل أكثر من نتنياهو نفسه. بل وكان يخلص لهم أكثر منه. وهناك ادلة كثيرة في الواقع الذي نعيشه خذ مثلا كان المجال الجوي لضرب غزة من مصر ناهيك عن الجدار العازل.


< عندما سألتك في بداية الحوار عما يشغلك الان قلت الانتخابات القادمة.. وماذا بعدها؟!
<< يشغلني كذلك امر انتخابات الرئاسة القادمة.

< هل أنت خائف من التجربة؟
<< لأ.. لست خائفا.. ولكنني لم ار الي اليوم الشخصية التي تملأ عيني بالنسبة لمستقبل مصر.. ومع احترامي للجميع وكلهم ربما احسن مني ولكنني اتحدث عن وزن مصر.. وبالتالي لا أحد يغضب مني.. ليس منهم من يساوي وزن مصر.

< وكيف يمكن لك ان تطمئن الناس علي المستقبل؟
<< اقول لك انها سُنة الله في التغيير وانني لست منتظرا حدوث طفرة مرة واحدة.. حيث يصبح هذا الشعب في أعلي ما يكون من الظروف.. انني مثلا لا انتظر ان يكون مجلس الشعب القادم رقم واحد.. لاننا كشعب لم نصبح بعد رقم واحد.. ذلك لان الشعب المصري حاليا لا يعجبني في تصرفاته.


< ولماذا؟
هو مش عجبني في اشياء كثيرة وأهمها انه بدأ يتخبط. فالشارع غير منتظم والأمن مفقود والانفلات هنا وهناك حتي القانون لم يعد يردع الناس.. هذا من ناحية ومن ناحية اخري اخلاق الناس اصبحت غير منضبطة.. هذه الاخلاق التي كانت قد تغيرت الي حد ما اثناء الثورة لانها كانت تشعر بأنها كانت تواجه عدوا ولما تنحي هذا العدو شعر الناس بالاسترخاء!!

< وأين ذهبت روح الثورة؟
<< هذا يرجع الي اننا شعب انفعالي وتقدر تشعر بهذا حتي بالنسبة للصلاة.. ففي اول رمضان تجد المساجد علي اخرها.. ثم بعد ذلك يقل العدد الي أن يصل الي اقل القليل.. اننا في حاجة الي علاج هذه الظواهر السلبية وعايز اقول للناس ما قاله رسولنا الكريم من ان احب الاعمال الي الله ادومها وإن قل! وهذا معناه ضرورة العمل المتواصل وبلا انقطاع.. وتقدر تقول في هذا السياق ان ثورة 52 يناير لها فضل كبير علينا.. لانها ساهمت في كشف ما نعاني منه من خلل يجب التخلص منه.. يعني هذه الثورة كشفتنا علي حقيقتنا وهذا معناه اننا نريد ان نتربي من جديد.

< ومن المسئول عن غياب هذه التربية؟
<< انا وأمثالي باعتبارنا قادة فكر لاننا لم نرب هؤلاء كما يجب.

< وهل ذلك نوع من جلد الذات أم اعتراف؟
<< انه اعتراف.. وهذا يعني ان الجهد الذي بذلناه نحن في حاجة الي مضاعفته وألا نطمئن الي ما حققناه من مكاسب.. لان هذه الثورة لم تصل بنا الي النتائج المطلوبة.


< لماذا أصبح الناس تخاف في الشارع من حكم الاسلام؟
<< لحكمة معروفة جدا تقول ان الناس اعداء ما جهلوا.. هؤلاء الذين يخافون من الاسلام.. حقا لا يعرفونه.. وهم ليسوا سيئين.. وكثير من هؤلاء من الذين تعلموا في الخارج وانت تعرف جهود الخارج في تشويه الاسلام.. والقرآن الكريم له تعبير عظيم في هذا الخصوص.. هؤلاء قد اخذوا من الاسلام الحدود فقط، وهذه الحدود تسبب هذا الخوف.. ولو كانوا قد درسوا علم الاجتماع لعرفوا ان الاسلام صاحب فضل في وجود مثل هذا الحدود والتي تعتبر رادعا لكل من تسول له نفسه لارتكاب خطأ أو جريمة. ان الاسلام ليس عدوا للبشرية بل بالعكس حيث لم يقدر الانسان إلا الاسلام من حيث اعطائه كرامته وحريته.

< وفي هذا السياق دعني اسألك.. هل تتوقع وصول الاسلاميين الي الحكم في الفترة القادمة؟
<< دعني أؤجل الاجابة علي سؤالك السابق حتي اكمل ما قلته آنفا بشأن اسباب خوف الناس من الاسلام.
الحدود في الاسلام هي الحارس الأمين لاشياء ومبادئ الانسان لذلك هؤلاء الذين يخافون من الاسلام لم يروا فيه إلا هذه الحدود دون غيرها .. واكثر من ذلك اقولك ان هذه الحدود تحرس كذلك قيمة الانسان.


< قبل اجابتك علي السؤال السابق اسألك سؤالا جديدا اقول فيه واين الدعاة مما تشرحه بسماحة وفهم؟
<< أولا لن تخلو بلاد الاسلام من علماء متميزين وهؤلاء من الندرة ولكنهم موجودون وعايز اقول لك ان الاسلام ليس في حاجة الي هؤلاء بل والناس لابد ان تخاف علي نفهسا وليس علي الاسلام وفق ما قاله ربنا الكريم في هذه الآية: »يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة علي المؤمنين أعزة علي الكافرين« اذن لابد وان نخاف علي أنفسنا وليس علي الاسلام لان الله قادر علي ان يأتي بقوم اخرين يحبهم ويحبونه وعايز اقولك اكثر من ذلك وببساطة شديدة ان الاسلام هو حجة الله علي الناس.

< وماذا عن الدعاة؟
<< يمكن هم موجودون وربما الناس لا تحب ان تستمع اليهم.. وربما ايضا بسبب الحكم السابق الذي لم يترك للدعاة مساحة من الحرية كي يتحدثوا عن هذه الامور.. كما انهم كانوا مهانين. فكيف لهم ان يدعوا الاخرين لدخول هذا الدين.. من هنا اقول لك ان الاسلام امامه الان عقبة كبيرة متمثلة فينا نحن المسلمين الذين نعيش في مهانة داخل اوطاننا وفي ظل هذه البيئة المتسخة.. اذن اصبح هناك طارد للاسلام وليس هناك جاذب!! فلسنا احرارا.

< اذن هل المجتمع نفسه هو المسئول عن هذا التخويف؟
<< الاثنان.. المجتمع والدعاة.. وهناك كتاب مهم لرجل مسلم عنوانه: »ماذا خسر العالم بانحطاط الاسلام؟« وهذا كلام صحيح جدا.. ومن هنا اطمئن الناس من ألا يخافوا من الاسلام، ولا تخافوا من هؤلاء الاسلاميين لانهم غير الاسلاميين الصح.. يعني مش هم اللي يخوفوا!


< ما رأيك في قضايا الأقباط في مصر؟
<< أولا لفظ الأقباط غير دقيق لاننا كلنا أقباط يعني مصريين.. لذلك سوف استعيض عنه بلفظ النصاري.. واقول انني اطمأنهم اشد اطمئنان واقعيا وتاريخيا.. ولدينا امثلة كثيرة في تاريخ الاسلام علي ذلك خاصة ايام عمرو بن العاص الذي طلب من نصاري مصر بعد الفتح ان يديروا كنائسهم.

< يا مولانا.. الناس تعرف هذا التاريخ واكثر؟
<< لو كان الناس يعرفون ذلك لما كانت هناك قضايا بيننا. الناس لا تعرف ذلك لانهم يقرأون التاريخ ثم ينسونه! وحتي بالنسبة لموضوع الجزية الذي يغضبهم هو في غاية الروعة! هذه الجزية من سماحة الاسلام.

< وهل لك أصدقاء مسيحيون؟
<< طبعا.. لي اصدقاء مقربون جدا ومنهم جيران كنت اذهب اليهم وكان لديهم أطفال يُصر اهليهم علي ان أرقيهم.. ليس ذلك فقط، بل وكنت اصادق مجموعة من القساوسة في فترة الاعتقال وظلت علاقتنا علي احسن ما يكون.. ومن هؤلاء زميل لي في الاعتقال جاء الي منزلي وقد خرج قبلي كي يطمئنهم علي حالتي.. وظلت علاقتنا مستمرة بل وذهبت الي عزاء والده والقيت خطبة في هذا العزاء وفوجئت بأنه سجلها واحتفظ بها ولما هاجر الي امريكا ظلت والدته علي اتصال بنا حتي توفيت.. وكانت تقول لي ان ابنها كان يطلب منها ان ادعو له لانه مريض هناك.

< في ظل هذا الحب الذي حدثتنا عنه بين المسلم والمسيحي اذن من المسئول عما يحدث بين الحين والحين؟
<< في وقت من الأوقات.. قامت في الاسكندرية فتنة طائفية وربما حدث ذلك في بداية السبعينيات.

< ومن كان وراءها؟
<< بعض القساوسة حيث لعبوا دورا غير مسئول وسببها الي حد ما بعض الظروف الماضية.


< نريد الوقوف علي بعض ملامح مسيرتك العلمية؟
<< أنا أولا خريج جامعة الأزهر قسم شريعة وقانون وكنت من المفترض ان اعمل قاضيا شرعيا.. ولما الغي عبدالناصر هذا المنصب اتجهت الي الدعوة وبالتالي تحولت الي خطيب وإمام مسجد. لقد كانت دراستي بعيدة عن الدعوة.. ومع ذلك عملت كذلك مدرسا في بعض المدارس.

< وما هو في تصورك مستقبل مسيحيي مصر في ظل الأوضاع الجديدة؟
<< الأقباط حياتهم في حُسن تعاملهم مع المسلمين.. لماذا؟ لان أغلب المسلمين يعيشون الان في غفلة وغير متعصبين أما فيما يخص دور العبادة الخاصة بهم، وهي الكنائس فإذا كان هؤلاء يحتاجون لبناء أحد الكنائس فسوف اكون أول من يتبرع، وهم بطبيعة الحال غير محتاجين لذلك.. انني مازلت اقول وهذا من خلال جريدتكم اذا ما كان المسيحيون في حاجة الي كنيسة جديدة كبيت للعبادة سأكون اول من يتبرع لها، كما ادعو المسلمين لمثل هذا التبرع.. وعايز اقول لك اكثر من ذلك اننا لا نريد اخراج النصاري من مصر،ولا أحد يستطيع ان يجبرهم علي التخلي عن دينهم.. وهناك حالات كثيرة قابلتني عندما يأتي الينا احد كي يسلم فأتحدث معه واحاول ان احل مشاكله اذا كانت بسبب دينه، أو بسبب ما يحتاجه من اموال.. وفوق كل ذلك فإن ديننا يحضنا علي احترامهم.. واقول لهم ولغيرهم ان الحدود في الاسلام تحمي المسيحي أكثر من المسلم.. ولو كانوا عقلاء لاجبرونا علي الالتزام بديننا.. هذا الدين الذي يقول ان من آذي معاهدا فلن يشم رائحة الجنة.. واكثر من ذلك اقول لك ان رسولنا الكريم قد اوصانا بالنصاري لانهم انساب رسولنا الكريم.. وعلي ذلك فعليهم أن يجبرونا علي الالتزام بديننا من أجلهم وبالتالي ليس عليهم ان يخافوا من الدين الإسلامي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://tanalk.hooxs.com
 
الداعية الإسلامي الگبير الشيخ المحلاوي في حوار خطير لـ* » ‬الأخبار*«:‬ سأكون أول من يتبرع* ‬لبناء كنيسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحقيقة :: اخبار عامة-
انتقل الى: